أنا أحتفي بإخائه البنَّاءِ
كأعزِّ كلِّ الصحْب والآباءِ
أجِدُ الرحيلَ إلى حنانه مُمْتِعاً
كتمتِّع الأحداق بالأضواءِ
ولديه للمظلوم عَطفٌ مفعمٌ
بمكارمِ الأخلاق والإيلاءِ
أنهَى همومي باهتمامه بي الذي
أدَّى إلى نصري بدون دماءِ
حمداً لربي مانحي حظي الذي
فيه اكتشفتُه دون أيِّ عناءِ
هو صاحبي المحمودُ كاْسمه دائماً
شهمٌ لديه أصالة الرُّحَماءِ
هو طاهرٌ لم يأتِ مثلُه غيرَ في
عهد الرسول وصحْبه العظماءِ
محمودُنا الأرنوطِ تاريخُ العُلا
مُقري الضيوف كأنه اْبنُ الطائي
محمودُ تاريخُ الصداقة حقِّها
أيقونةُ العلماء والأدباءِ
هو عبقريٌّ مخلصٌ ومهندسٌ
يسمو بمجدِ العلمِ والإنماءِ
هو ليس نجماً واحداً لكنه
مليونُ نجمٍ باهرِ الأضواءِ
حاجاتُ أمتنا لإشباع الظَّمَا
شحذتْ قواه لتحليات الماءِ؟
هو مثلُ أحلامي صديقٌ كاملٌ
هل يا تُراه خَلا من الأخطاءِ؟
هو سابقٌ أسطورةَ العنقاءِ
بالنفعِ للإنسانِ، لا الإيذاءِ
أرجو إلهي أن يديم ودادّهُ
في أرضنا الدنيا وفوق سماءِ