نار الصبابة أجّجت بفؤادي
فغدوت من ألم الصدود أنادي
وا حرّ قلبي وا عنا كبدي التي
قد أحرقت بالصدّ والإبعاد
لا طبّ يسعفني يعالج كربتي
فألفت من حرّ الجوى لسهاد
زهراء لم ترفق بقلبي في الهوى
فالصدّ منها دائمٌ متمادي
هي ربّة اللطف العجيب وإنّها
تسمو بغصنٍ زاهر مَيّاد
فاقت جميع المحْصنات بلطفها
فهي الفريدة وهْي سؤْل فؤادي
خلقتْ كما ترضى وأفرغ حسنها
في قالب الإحسان والإسعاد
لم ألفَ قطّ لحسنها من مشْبهٍ
كلا ولا يُلفى بكل بلاد