تخطَّ إلى المحتوى

سليمان والله الذي أنا عبده

الطويل

٨ أبيات

الرثاء

سُليمانُ واللَهِ الذي أنا عَبدُهُ

لَقَلبي عَليلٌ ما بَقِيت حَزِينُ

تَقاضَاكَ دَهرٌ فاقتضاكَ بِدَينهِ

ولِلدَهر في نَفسي عَليَّ دُيُونُ

فَقَرَّت عَيُونٌ كُنتَ شَملَ جُفونِها

وجاءَت بحُزنٍ بالدِماءِ عُيُونُ

فَلَيسَ على دَهرٍ مُجيرٌ اذا عَدا

بِكُرهٍ ولا خَلقٌ عليهِ مُعينُ

بَنيَّ لَئِن ضَنّت جُفونٌ بمائِها

لقد قَرِحَت مِنّي عليكَ جُفونُ

دَفَنتُ بكَفّي بعضَ نفسي فأصبحت

لها دافِنٌ مِن نَفسِها وَدَفِينُ

فَلِلّهِ ما أعطى ولِلّهِ ما حَوَى

وأحرِ بأمرٍ كائِنٍ سَيكونُ

فَيا فَجعَةَ الدُنيا بِمَن شِبتُ بَعدَهُ

فَسِيَّانِ مَضنونٌ بهِ وضَنينُ