يا شعرُ دعْ عنك مالا أنتَ تُدركُهُ
ولا يَفيهِ بيانٌ حقَّهُ أبدا
ففي النفوسِ شجونٌ ليس يُقنعُها
أن تحرقَ القلبَ ما لم تفطُرِ الكَبِدا
وفي النفوس همومٌ لو أردتَ لها
عدّاً بحاسبةٍ لم تُحصِها عدَدا
وأنَّها كلَّما مرَّ الزمانُ بها
وراحَ منها قليلٌ زادَها مَدَدا