لما تطاير لحمه وعظامه
والأفق أصبح حلة وخِضابا
نفرتْ إليه الأرض يسبق بعضها
بعضا لتحضن أعظما وإهابا
وتبسّم الفجر الجديد مودعا
فكأنه عن فقده قد نابا
ما تلك أشلاءٌ تطير وإنما
شهب تفارق في المدار شهابا
هذا انتشار المجد قد وزعته
فكسا سهولا بالهدى وهضابا
يا حبذا في الله ميتة صادق
حاكت خُبَيْبا فيه أو خَبّابا