لا يَبْعَدَنَّ رَبِيعَة بنُ مُكَدَّمٍ
وسَقَى الغوادِي قَبْرَهُ بذَنُوبِ
نَفَرَتْ قَلُوصِي مِن حِجارَةِ حَرَّةٍ
بُنِيَتْ على طَلْقِ اليَدَيْنِ وهُوبِ
لا تَنْفِري يا ناقَ مِنْه فإِنَّهُ
شِرِّيْبُ خَمْرٍ مِسْعَرٌ لِحُرُوبِ
لَوْلا السِّفارُ وبُعْدُ خَرْقٍ مَهْمَهٍ
لَتَرَكْتُها تَحْبُو على العُرْقُوبِ