ارتدى حسن الثرية
وانبرى يشكو اليَّّهْ
قال أنقذني عذابي
كاد أن يقضي عليّهْ
في فؤادي لا اغالي
أُوقدت نار سخيةْ
يصطلي فيها شغافي
في الليالي السرمديةْ
واحتمال الشوق يضني
نجّني مما لديّهْ
قلت هوّن يا حبيبي
نحن في الحال سويّهْ
كيف أنجيك ووجدي
لم يذر منّي بقيّةْ