وتطلقتُ لأني أرفضُ
أن احيى مثلَ الحيوان
أن يأكلَ ليلاً من جسدي
يأكلني مثل الديدان
سجانٌ قد أصبحَ زوجي
قولوا من يعشقُ سجان؟
إني كالوردُ وهل يُرمى
ورداً في خلف القضبان
وأهانُ كثيراً يا أهلي
كم أشتمُ إني وأهان
وتمنيتُ أرى أحدكم
يؤلمني ضرب العيدان
أللواناً قد أصبحَ جسدي
يضرُبني في كُل مكان
لو أبكي لا يخرجُ صوتي
كي لا يسمعني الجيران
ورفضتُ الظلمَ أنا انثى
لا تحزني قال القرآن
وتطلقتُ عزيزة نفسٌ
لن ننفع يوماً زوجان
أبغضُ ما حلهُ خالقنا
أن اتطلقَ من أنسان
ما كان كأنسانٌ أبداً
كان قريباً للحيوان.