وتاه عقلِي وصارَ الحُسنُ عنواني
لهُ ابتسامٌ كأنَّ الفجرَ أطلقَهُ
والحُسنُ أزهَرَ في خَدٍّ ووجدانِ
قدُ المهندُ في لينٍ وفي نغمٍ
والطرفُ يرميني من غيرِ نُكرانِ
والخصرُ من رقَّةٍ قد لانَ في طَرَبٍ
كأنَّهُ البانُ في أحضانِ ريحانِ
يمشي الهوينى وإغراء مِشيتُهُ
كأنَّهُ البدرُ يمشي فوقَ غُصنانِ
شعرٌ يُداعبُه النسناسُ في دَعَةٍ
وعطرُهُ فاقَ عطرأ ورد بُستانِ
فقلتُ يا قلبُ صُنْ عهدَ الهوى أبداً
ولا تُبالِ بقولِ الحاسدِ الجاني
فما رأيتُ كمثلِ الحُسنِ في وجلٍ
ولا التقى سِحرُهُ في طرفِ إنسانِ
فدعْ عنكَ لومَ العُذلِ إنَّ بها
سحرًا يُذيبُ الحشا قدحرك أشجانِ
ولو ترى حسنَها في النومِ زارَ فتىً
لظلَّ يهوى المُنى
في كلِّ أجفانِ