تأنّى فالنوى المُ
فمتْ بالشوق ياشبمُ
فصار جحيم غربته
تقيئ بصدره الحممُ
فرقّ ورقّ حاسده
لصبٍّ غمّه الندمُ
الام الروح تتلفها
بجسمٍ شفّه السقمُ
وعين منك ذارفةً
روى من مائها الاكمُ
يدبّ العشق فيه
بالمشيب ويأكل العدمُ
فصلى الوجد فجراً في
سجودٍ فانحنتْ قممُ
فراتيّ ثراك وتربة
فيهِ سقاها دمُ
كأن الموت فيها في
السهول لترتوي الرممُ
هناك الريح هادرة
بها قد زلزلت ارمُ
عجاف الارض قد جمعت
ترى هل تنهض الهممُ
يعج النجم فيها
والشموس ليبدأ الحلمُ