أبكي على نفسي فما ترنو لها
عينُ الصبايا لو بلا إعجابِ
وأكاد أخجل كيف أشواقي بدت
للناس عارية بلا جِلبابِ
إني لَأخجل كلما نفسي اشتهت
وكأنَّ عيني دونما أهدابِ
كالسُّلْحُفاة أعيد رأسي للورَا
لمّا أرى خطراً يداهم غابي
أ أعود مخلوقاً جليلاً مثلما
كان ابتدائي قبل موت شبابي؟
أصبحتُ ويلي أشمئزُّ من الضنا
والشَّيْبِ والتجعيد والإرعابِ