أُبدلتَ تهنئةَ الزفاف مراثيا
وجعلتَ مغتبطًا بعرسك باكيا
من فتّ عودك وهو غصنٌ ناضرٌ
ريّانُ من ماء الشبيبة حاليا
يا باقةَ الريحان فاح أريجها
كم قد حويتَ من الطيوب معانيا!
يا بغمةَ الظبي الأغنّ لمسمعي
بكناسه يعدو ويرتع لاهيا
حلو الشمائل قد زكت أخلاقه
كالماء في الينبوع يجري صافيا
زفّوك لكن للجنان معرّسًا
من يزهد الأعلى ويرضى الدانيا