تخطَّ إلى المحتوى

الوافر

بيتان

النسيب

و ما أنسى الأحبة حين بانوا

تخوض مطيهم بحر الدموع

و قالوا اليوم منزلنا الحنايا

فقلت نعم ولكن من ضلوعي