إلهي كثير الذنب حط ببابكم
وأيقن أن الفضل دأب جنابكم
وامّل حسن الرفد منك ولم يكن
بأهل لنيل من جميل ثوابكم
ولكن أهل الفضل أنت ولم تزل
توالى الذي في بابكم قد ثوى بكم
وكم لك من عطف على معرض ومن
مواهب أفضال لأهل ودادكم
وكم لك من لطف وكم لك سيدي
أياد وآلاء لأهل انتمائكم
وحيث بمحض الفضل وفقتني على
تروى إله العالمين ببابكم
فهبني جميل العفو عن كل ما جرى
وحفظا وعممني بحسن نوالكم
أجرني أغثني واسترني وسلمن
وبشر برضوان وحوز منالكم
وسلك على حسن اليقين ونية ال
صفا مسلك المختار خير عبادكم
أبي القاسم الميمون أحمد حام
وأفضل مرسول يدل لشانكم
واكرم كل الخلق وهو الذي سرى
لقدس وللسبع الطباق سمائكم
وخص بقرب لم ينله مقرب
وشاهد بالعينين حسن جمالكم
وصار على حسن الخلال ولم يزل
يمد ويسقي من شر بحار مدادكم
وأهل الصفا لم يبرحوا عن جنابه
لما أنه الداعي لحسن رحابكم
ومبرز أسرار العلوم من الجنا
وناشر في الأكوان عطر كمالكم
مسدد أصحاب المعارف رائد
وقائد أهل الاعتنا لوصالكم
به سيدي فامنن عليّ بنظرة
أفوز بها يا سيدي برضائكم
وهبني كمالا واتصالا وسؤددا
وأفضل آداب تليق ببابكم