تخطَّ إلى المحتوى

إليك العبد جاء على اعتراف

الوافر

٢٣ بيت

المديح

إليك العبد جاء على اعتراف

بما كسبت يداه وأنت كافي

وقد دهمته واحتقرته نفس

أصرت يا حليم على التجافي

وأيقن أن فضلك في اتساع

وان جدا نوالك غير خاف

وانك منقذ الغرقى ومنجى الضرير

وفيك تأميل الضعاف

وانك منجد المضطر فضلا

فكم أكرمت عبدا في خلاف

لذاك اتى لبابك مستجيرا

من الباسا ومن كيد المجاف

ومن سوء الفعال وكل امر

يكون عن المحجة في انحراف

ومن ر الهوى والنفس أيضا

ومن شر الرجيم وكل جافي

ويطلب منك يا رحمن فضلا

يكون به على خير ائتلاف

ويسلك جادّة الرضوان في حسن

سير من خلال السوء صافي

ويتبع الحبيب الهادي طه

إمام المرسلين بلا خلاف

شفيع المذنبين ابوا اليتامى

سليل الاكرمين من العفاف

بذيع الحسن قطب ذوي المزايا

وينبوع المكارم والعفاف

ومصباح الوجود وخير حب

ومحمود الخصال أبو الشراف

وشمس سماء أهل الفضل طُرّا

ومُتنجع الأرامل والضعاف

مفيض اليمن بحر العلم ذخر العباد

شفيع أهل الاغتراف

رحيب الكف سمح الوصف راقي المعالي

من سقام النفس شافي

له القدم الرفيع له الجدا والمكارم

وهو مختار وَوَاف

ومقدام على الهيجا وبدر الهدى

وله جميل الاتصاف

ممد الصالحين وقائد الغر

ممدوح الافاضل والظراف

عليه وصحبه أهل المزايا ال

كرام وآله أهل الكفاف

صلاة مع سلام في اتصال

على مر الزمان بلا انحذاف

وآخر قولنا حمدا وشكرا

لرب وافر الاحسان كاف