تخطَّ إلى المحتوى

هوى ركن من الأدب الرفيع

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

هوى ركنٌ من الأدبِ الرفيعِ

فرفقا يا فؤادي بالضلوعِ

فشمسُ الشعرِ قد غَرَبتْ وغابت

وأمسينا على أمرٍ مريعِ

نعى ناعٍ أديبًا ذا يراعٍ

فضجَّت بالمشاعر والدموعِ

قلوبٌ مرهفاتٌ لا تُعزَّى

وقد عزَّ المناظرُ في الجموعِ

نجومُ الشعرِ قد أَفَلَتْ جميعاً

ولم يُؤذنْ لبدرٍ بالطلوعِ

كأنك إذ رأيتَ القوم صرعى

وكنتَ لهم حمى حصنٍ منيعِ

ولم تقدرْ على دفع المنايا

ولم تُطعمْ ذوي قربى وجوعِ

سقطْتَ مضرَّجا بالحزنِ تبكي

صريعَ أسىً على وطنٍ صريعِ

وقد ملأتْ قصائدُك النواحي

ومازالت تَرددُ في الربوعِ

تُرددُ شعرَك الأجيالُ تترى

ويورِق كالأزاهرِ في الربيعِ

وإنْ يرحلْ عن الدنيا رفاتٌ

فإنك سوف تبقى في البديعِ

كذا قد عشتَ في الدنيا كريماً

أصيلَ الجذرِ ممتلئَ الفروعِ