تخطَّ إلى المحتوى

إن أبا هاشم يد الشرف

المنسرح

بيتان

المديح

إنَّ أَبا هاشِمٍ يَدُ الشَرفِ

مادِحُهُ آِمِنٌ من السَرَفِ

حلَّ مِنَ المَجدِ في أَواسِطِهِ

وَخَلَّفَ العالَمين في طَرَفِ