يوماً ما، و حزني يغمر الأعماق
والدنيا شتاءٌ يُسقِط الأوراق
سأشعر بالتوهّج يملأ الآفاق
كلما فكرتُ فيكِ ..
كما يبدو جمالكِ هذه الليلة
نعم، أنتِ الجمال الساحر الأخّاذ
ومدْرسة الهوى في حضرة الأستاذ
وفي شفتيك للقبلاتِ كل ملاذ
كلما فكرتُ فيكِ
كما يبدو جمالك ِهذه الليلة
في وصفك يكون الحرف أشعارا
فلا عجباً و حسنك يُلفت الأنظارا
وعندي قُدرة التركيز تتوارى
كلما فكرتُ فيكِ ..
كما يبدو جمالكِ هذه الليلة
لك العشقُ و صرتُ العاشق المجنون
بك الخيرُ و وجه الخيرِ و المضمون
وهل يوجد حنانكِ عند أيّ حنون!
لا و دفء الكون فيكِ ..
كما يبدو جمالكِ هذه الليلة