رَد بابه..
ولا يسأل عن أحبابه!
نسانا.. هانت العشرة
غلطنا للأسف مرة
ولا كنّه غلط مرة
ولا اللي صار "بأسبابه"!
رَد بابه..
وانتهى اللي بيننا بخلاف
وراسي اللي له وفى
وراسه اللي قد غفى..
كالطفل ليلة على الأكتاف
كنت أسميه الحلا والكيف
مسكنه قلبي وكنت الضيف!
كان حبي صدق.. ما هو زيف
كنت أظنه يعرف الإنصاف
ما توقعت الجفا.. يا حيف
رَد بابه..