أَبَتْ بِالشَّامِ نَفْسِي أَنْ تَطِيبَا
تَذَكَّرَتِ المَنَازِلَ وَالحَبِيبَا
تَذَكَّرَتِ المَنَازِلَ مِنْ شَعُوبٍ
وَحيّاً أَصْبَحُوا قُطِعُوا شُعُوبَا
سَبَوْا قَلْبِي فَحَلَّ بِحَيْثُ حَلُّوا
وَيُعْظِمُ إِنْ دَعَوْا أَلَّا يُجِيبَا
أَلَا لَيْتَ الرِّيَاحَ لَنَا رَسُولٌ
إِلَيْكُمْ إِنْ شَمَالاً أَوْ جَنُوبَا
فَتَأْتِيَكُمْ بِمَا قُلْنَا سَرِيعاً
وَيَبْلُغَنَا الّذِي قُلْتُمْ قَرِيبَا
أَلَا يَا رَوْضُ قَدْ عَذَّبْتِ قَلْبِي
فَأَصْبَحَ مِنْ تَذَكُّرِكُمْ كَئِيبَا
وَرَقَّقَنِي هَوَاكِ وَكُنْتُ جَلْداً
وَأَبْدَى فِي مَفَارِقِيَ المَشِيبَا
أَمَا يُنْسِيكَ رَوْضَةَ شَحْطُ دَارٍ
وَلَا قُرْبٌ إِذَا كَانَتْ قَرِيبَا