تخطَّ إلى المحتوى

كأن الطيور السانحات حملنني ليغدون

غير معروف

١٨ بيت

الحكمة

كأن الطيور السانحات حملنني ليغدونَ

بي فخوراً طائراً فوق السحاب الغواديا

رفعتُ رايات قومي خافقات الى العلى

حتى تمنعت فوق الذرى اركانيا

خطفت أعالي المجد من فقرٍ وفاقة

خفاقاً على حادثات الدهر يبقى لواءيا

فقلت للنفس يا نفس يومكِ هذا فانعمي

و تمنيْ على صروف الدهر كل الامانيا

اسير في دنيا الحوادث مثقلاً

عليَّ عيون الحاسدين رواني

كبرت وساءت علَّتي ليَ الويل

كل الويل مما يَضمر الحدثان

ماذا جنيت أُكابد علةً كأني كبها

خصمان انا والدهر يختصمانِ

وما كانت علتي ذنب من ذنوبي

على ان الزمان بداهيةٍ دهاني

تراني والرزايا حولي دائرات أو

انا وحادثات الدهر إلفين يأتلفانِ