تخطَّ إلى المحتوى

يا وقاك الرحمن شر الدوي

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

يا وقاك الرحمنُ شرَّ الدويِّ

إنه في الخفاء بئس النجِيِّ

وحباك الرحيمُ ما شاء فضلاً

ونجاةً من كلِّ داءٍ خفيّ

وحبا اللهُ زوجك البرءَ ممَّا

يعتريها وحسبنا من وليّ

قد شَكرْنا الذي بذلتَ من النصْ

ح وأوضحتَ في بيانٍ سَريّ

وفديْناك بالنَفيسِ من الما

لِ وبالنفسِ من صديقٍ وفيّ

وعرفنا منك المؤاساةَ حقّاً

نعم خِيم الأخ الحبيب الرضيّ

ليت شعري ما خطْبُه من صفيرٍ

يعتريني في غدوتي وعشييّ

وقيامي ويقظتي وسُهادي

يا لَطَهَ بصوته من شقيّ

معلنٌ في الخفاءِ ينبح بالوي

لِ كذئبٍ مسترسلٍ في العويّ

أو كصوتِ الرياح تزأر في البح

رِ، و البرِّ في مدًى سرمديّ

أو كصفَّارةٍ قد استحدثوها

كنذيرٍ من المغير القصيّ

غيرَ أن الوغى يليه سلامٌ

للبرايا من راشدٍ وغويّ

وصفيري ملازمٌ ليس يخبو

ما أعانيه من صداه القويّ

يعتريني أنا الطبيبُ ولكن

ليس هذا من حيلة العبقريّ

إنها حكمةُ الحكيم تعالَى

قد رضينا بحكْمُه القدسيّ

فحِمَامٌ من بعد عيشٍ وسُقْمٍ

بعد برءٍ ورشدةٍ بعد غيّ

وسلامٌ من بعد حربٍ ويسرٌ

بعد عسرٍ سبحان ربيَ الحيّ

وتوالٍ بين الأمور عجيبٌ

واقعٌ للشجيِّ بعد الخليّ

أسأل الله أن يزبل الذي بي

وحُماداه من رحيم عليّ

جلّ شأن القديم حولاً وطولاً

نعم ربّي بحمده من خفيّ