أَلاَ كُلُّ أَرْمَاحٍ قِصَارٍ أَذِلَّةٍ
فِداءٌ لأِرْمَاحٍ رُكِزْنَ على الغَمْرِ
فَإنَّ الذي أَعْطَيْتُمُ أَوْ مَنَعْتُمُ
لَكَالتَّمْرِ أَوْ أحْلَى لِخَلْفِ بني فِهْرِ
فبِاسْتِ بَنِي عَبْسٍ وأفْنَاءِ طَيِّئٍ
وباسْتِ بَنِي دُودَانَ حاشا بني نَصْرِ
فَدًى لِبَنِي ذُبْيَانَ أُمِّي وخالتي
عَشِيَّة يُحْدَى بالرِّماحِ أبو بَكْرِ
أَبَوْا غَيْرَ ضَرْبٍ يُحْطَمُ الهامُ وَسْطَهُ
وطَعْنٍ كأفْواهِ المُرَقَّعَةِ الحُمْرِ
فقُومُوا ولا تُعْطُوا اللِّئامَ مَقَادَةً
وقُومُوا وإنْ كان الِقِيامُ على الجَمْرِ
أَطعنا رَسُولَ اللّه إذْ كان صادِقًا
فيا عَجَبًا ما بال دِينِ أبي بَكْرِ
لِيُورِثَنا بَكْرًا إذا مات بَعْدَهُ
فتلْكَ وبَيْتِ اللّه قاصِمَةُ الظَّهْرِ