تخطَّ إلى المحتوى

يغار الحسن من حمص العدية

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

يَغارُ الحُسْنُ من حِمْصَ العَدِيَّةْ

ويُطْرِقُ رَأْسَهُ خَجِلاً حَيِّيا

عَشِقْتُ جَمَالَها طِفْلاً صَغِيْراً

أُعَايِنُ في مَرابِعِها الحُلِيَّا

سُكُوْنُ اللَّيْلِ في حِمْصٍ صَفَاءٌ

تُزَيِّنُه اللآلِئ والثُّريَّا

دُرُوْبٌ لم تَبُحْ يَوْماً بسِرٍّ

تَخالُ حِجارَها مَاسَاً نَقِيَّا

ولمَّا نَاءَ عَنْ عَيْنِي ثَرَاهَا

تَخلَّى عَن كِيانِي ناظِريَّا

فحارَ الفِكْرُ وارتَعَشَتْ ضُلُوعِي

وسالَ الدَّمْعُ من عَيْنِي سَخِيَّا

وصِرْتُ مُحَيَّراً في كلِّ رُكْنٍ

أُرِيْدُ لدَمْعتِي رُكْنَا قَصِيَّا

مَلأْتُ بِحُبِّها أَجْوافَ قَلْبِي

فَصَارَ بذِكْرِها قَمَراً بَهِيَّاً

أَيَا ربَّ القُلُوْبِ أَلا فَعُدْ بِي

إلى الأَحْبَابِ واجْعَلْنِي رَضِيَّا

فَمَا نَفْعُ الحَيَاةِ بغَيْرِ أَهْلٍ

أَصِيْرُ بقُرْبِهم طَلْقَ المحيَّا