تخطَّ إلى المحتوى

خطب به قلم الخطيب تقصفا

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

خَطْبٌ به قلم الخطيب تقصّفا

وقضى عليه الحزن أن يتأسفا

والفكر غُمَّ عليه حتى إنه

إن يُدْعَ للمعنى البديه توقَّفا

فلمنطقي عذرٌ إذا هو قد جرى

في حَلْبة الشعراء ثم تَخلّفا

ما للفتى المسلوبِ كلّ شعوره

شعرٌ وإن نقشَ النقوشَ وزخرفا

قد مات «سَحْبانُ» الكلام «وقَسُّه»

وبموته رَبْعُ البلاغة قد عَفا

قد مات من كان «اللوا» بيمينه

من كان نِعْمَ المقتَفَى لمن اقتفَى

إني أجيد الشعر لو أنّ الذي

أرثيه غير فتى الفتوة «مصطفى»

تلك المآثر لا تُعَدّ فكيف لي

وأنا المشتَّتُ أن أكون مؤلّفا

أسفي على من ليس يبلغ سنُّه

سن الأشد وللشدائد قد نَفَى

أسفي على من كان صَرّافَ الأذى

لم يَلْقَ عن وِرْدِ المنايا مَصْرِفا

أسفي على من كان يكفينا الردَى

لم تَكْفِهِ منا الكُفَاةُ كما كفَى

أسفي على من كان ينصف شعبه

نزلت شَعُوبُ به فلم يُرَ منصفا

ياليت شعري هل يُرينا دهرنُا

خَلَفا له وظن أن لا يُخْلَفا

مَنْ أوجد الأحرار في مصرٍ وقد

كانت من الأحرار قاعًا صَفْصفا

مَنْ لليراع يرد عنا ماكرًا

كعصا الكليم تطاولاً وتَلَقُّفا