لسَلاّبِ النُّهى سلَّمتُ روحي
ونظَّمتُ اللآلئَ في مديحي
ولم أقبلْ كلامًا من عذولٍ
ولم أرتدَّ عن حبِّي الصحيح
عسى أن يشكرَ المعروفَ يومًا
فيُدنيني من القدِّ المليح
فأرشفَ من لظى الخدَّين خمرًا
وأشفي غلَّةَ القلب الجريح
وألقى بُغيَتي وتقَرَّ عيني
ويحيا ميِّتُ الجسم الصبيح
فهل راقَ الحبيبَ جميلُ ودّي
وهل آن الأوانُ لردِّ روحي