تخطَّ إلى المحتوى

ما أجمل الوصل فاق الوصف والحلما

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

ما أجمل الوصل، فاق الوصف والحلُما

مبررا ما احتساه خافقي ألما

مرارة الفقد، حلقي غص مختنقا

أنفاس من كابدت بعد الحبيب ظما

بعض الذي فيّ يا محمود، أعجزني

قصور شعري، وحمل أثقل القلما

أدمنت صوتك يوميّا يحلق بي

إلى مداك الذي أضحى لديّ سما

أنت التوازن في صوتٍ يهدهدني

فإن تفارق غدوت الفقدَ مرتسما

من قبل أنت ظلام النفس يغمرني

وجئتَ بددت من وجداني الظًّلَما

ما كنت قبلك ماذا كنت أفعله

ما كنت قبلك إلا الفقد والعدما

معنى حياتي ومعنى ما أعيش له

ما العيش إلا بنا. هل تعرف النغما؟

هل اقتربنا؟ عجيب كيف تسألني

ونحن روح وجسمانا قد اقتسما

هل كان في الكون ما يسمو لحالتنا

أكاد أجزم كلا. ذاك ما عُلِما

فكل شيء تلاشى غير ما اشتملت

وشائج الحب ليس الأمر مكتتما

والآن غبت بعذر ليس يقنعني

فهل تناسيت يا محمودي القسما

رحلت، فانصدعت دنياي، تقتلني!

أنت الحبيب وإن كبّدتني الألما

ويلاه تدفعني دفعا لهاوية

من بعد بالوصل ما أعليتني القمما

الستّ ساعات حدٌّ بعده خبلي

تحية العيد صارت عندك الكرما!

من أجل عينيك لن أشكوك ثانية

وسوف أدعو رحيقاً ما أرَقْتَ دما

عشرون من صُدَفٍ جاءتك مبرمةً

فهل تلوم إذا لا حظت بي بَرَما؟

برّرْ أصدقْ، فهل أبقيت لي بدلاً

إلا اصطراعا بقلبي باتَ محتدِما

ذكية أنت كم ردّدتَها، أترى

هذا التغابي؟ به أستغفل الألما

أخرجتني من ملاذ اليأس مبتَدءً

واليومَ ترجعني لليأس مختتَما

الجسم حيّ وروحي قد قضت جزعاً

أفديك أفديك لا تستشعر الندما