ومن أرقٍ إلى أرقِ
أصارعُ سطوة الأرقِ
وأغفو مرة أخرى
لأحظى بالكرى القَلِقِ
فأهربُ من شقا فكري
لأشقى بالسّرى النّزقِ
وألقاني بلا وعدٍ
ألاقي شهوة الورقِ
فأنسجُ من معاناتي
شعوراً ناحَ في ألقِ
أيَا أرقي ويَا قلقي
أراني مِتُّ من رهقِ
ألا فلتتركا وجعي
فها قد ذبتُ في الغسق
وغيبَا خلفَ أروقتي
وذوقَا لفحة الرّهقِ
فما أصفى فضاءاتي
إذا غادرتما أفقي
- فموتا - رغم تحناني
فلن يُبكيكما نزقي
وعيشا عيشَ كسلانٍ
يعانقُ لهفة الشّفقِ