وَلَيْلٍ خابَ مُحصيهِ
وَقَدْ أَرْخَى حَوَاشِيهِ
تَنَمَّى دَاخِلِي دَهْرًا
وَقَلْبِي فِيهِ فِي تِيهِ
يَقُولُونَ عَلَى جَهْلٍ
هَذَاكَ الصَبُّ مَا فِيهِ
هَذَاكَ الصَبُّ فِي ذُهْلٍ
وَقَدْ مَادَتْ رَوَاسِيهِ
وَقَدْ سَالَتْ مَجَارِيهِ
وَلَمْ تَكفُفْ أَمَاقِيهِ
يَقُولُونَ البِلَى فِيهِ
وَلَكِنَّ البَلَى فِيهِ
فَلَمَّا أَنْ عَلاَ سِتْرٌ
كَتُومُ السِّرِّ خَافِيهِ
رَنَتْ عَيْنِي إِلَى ظَبْيٍ
كَسُولِ الطَّرْفِ رَاخِيهِ
وَأَلْقَى القَلْبُ مَا فِيهِ
كَلَامًا كُنْتُ أُخْفِيهِ
فَقَالَتْ لِي: سَلاَ القَلْبُ؟
فَقُلْتُ القَلْبُ فِي تِيهِ
وَلَكِنْ أَعْلَمِي أَسْمَا
سِوَاكُمْ لَيْسَ يُرْضِيهِ
وَلَوْ أَصْبَحْتُ فِي مُلْكٍ
فَمَا كَانَ لِيُسْليهِ