تخطَّ إلى المحتوى

ما لعيني تروم قطع ودادي

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

ما لعيني ترومُ قطْعَ وِدادي

كلَّ يومٍ سقامها في ازديادِ

وأراها تُريشُ نحوي سِهامًا

من أذاها تُصيبني في فؤادي

إنْ حبيبًا أقولُ يومًا عليها

شِمْتُ منها فعالَ أكبرِ عادي

حرْتُ في أمرها وما كان ظنِّي

أن أرى حالَها بغير مُرادي

كلما شمْتُ من زماني صفاءً

كدَّرتْني وزوَّدتْ أنكادي

أيَّ صفْوٍ مني تكدِّرُ عيني

إن ربحي إذن لَعَيْنُ كسادي

ليس عنها غِنًى لكي أتَّقيها

واصْطِباري لها كخَرط القَتاد

ما احتيالي لها وكيف اصطِناعي

وطبيبي غدا به العجزُ بادي

ربِّ إن الطبيبَ كلَّ وأعيا

عن صلاحي فأصلحَنَّ فسادي

رَبِّ أنت الحكيمُ مَنْ حاد يومًا

عنكَ ينأى عن الهُدى والرّشاد

ربِّ إني على الدوام أرجِّي

رحمةً منك ما لها من نفاد

ربِّ أنت الرحيمُ بالحلْمِ فضلاً

وامتنانًا على جميع العباد

ربِّ إنّي بحسْن ظنِّيَ أرجو ال

عَفْو جُودًا فأنت خيرُ جواد

فاعفُ عني ولا تخيِّبْ رجائي

واهدِني للفلاح يا خيرَ هادي

بالنبيْ المصطفى شفيعِ البرايا

رحمةِ الخَلْق كلِّهم في المعاد

صلِّ يا ربَّنا عليه وسلّمْ

وعلى الصَّحْب ما ترنَّمَ شادي