يا مَنْ إليه إذا همَمْنا نضرعُ
في كلِّ حادثةٍ يجيبُ ويسمعُ
إن الشدائد قد تجاوزَ حدُّها
والكرْبَ زاد على العباد فلم يعُوا
ضاقتْ ففرِّجْها بفضلك حيثما
عوَّدْتنا عند المضيق تُوسّع
ما غيرُ لُطفكَ يُرتجَى لملمَّةٍ
أبدًا ولا لسواك منا مطمع
فارحمْ عبادَك سيدي ممّا بهم
كرمًا فأنت بهم رحيمٌ واسع
ودليلُ رحمتكِ النبيُّ محمدٌ
فبه إليك من الردى نتشفَّع
صلّى عليه وآلِه معْ صحبِه
وكذا الذي آثارَهم يَتتبَّع