شهدُ المزارع ذقتهُ
لكنَّ شهدَك لم أذق
كم لي تروق جميلةٌ
لكنَّ مثلَك لم ترق
قلبي بحبك نائمٌ
مِن نوم حبك لم يفق
فلتوقظيهِ بقبلةٍ
مِن ورد بسمتِك العبق
لا تتركيهِ فإنه
بالبعد عنه سيحترق
ولْتطلُعِي في ليلهِ
بدراً بنورك يأتلق
كوني عليه سحابةً
تحييه بالمطر الغدِق
حتى يدومَ بخضرةٍ
في حقلِه الشجرُ الورِق
قد كاد بابُ غرامهِ
من كف صدك ينغلق
ما زال حبُّكِ مَذهباً
يصبو إليه ويعتنق
ما زال يتبعُ منهجاً
مَعْ نهجِ فكرك يتفق
يدعو ودمعُ عيونهِ
مما تحمَّل يندفق
فلتَرفُقِي فإلهُنا ال
رَّحمانُ يرحمُ مَن رفق
يكفيكِ أنَّ فؤادَهُ
بِشَغافِ قلبِكِ ملتصق
مهما يحاولُ عِتقَهُ
قالٍ له لن ينعتق
يبقى يشمُّ هواكِ أو
مِن غير حبك يختَنق