تحايا الشعر من عنبرْ
لهذا القائد العبقرْ
أسعدَالدين أرسلُها
بناتِ الشعر كالجوهر
وأهدي اللحن تغريداً
يبُزُّ جرير أو عنتر
بلاد السدّ تدعوكَ
وتهدي الطيب والعنبر
وترجو الخير من سعدٍ
فأنت محافظٌ أمهر
ربيب الثورة الكبرى
وجنديْ القائد الأقدر
جمال الناصر الغالي
رأى أسوان لا تنكر
فقال أسَعْدُ أنقذْها
فقمتَ بعبئها الأكبر
وقد أقبلتَ في عزمٍ
لتمحو ليلها الأغبر
فولَّى السقم والداءُ
وعاد ضعيفهم أقدر
جعلت الطبّ تأميمًا
لشعب اسوانَ والمعشر
فقامت بلدة السدِّ
لحسن صنيعكم تُذكر
فأنت الهمَّة الكبرى
وأنت النور بل أكثر
وأنت الرائد الهادي
وأنت المنهل الكوثر
بني أسوان والسدِّ
وأنتم للعلا مظهر
حباكم قائدٌ فذٌّ
بهذا القائد الأمهر
وأعلى سدَّنا العالي
فأورَقَ صخرنا الأبجر
وعمَّ الخير بالوادي
فأدّوا الواجب الأكبر
وكونوا سيف بتّارٍ
وكونوا الأُسْدَ إذ تزأر
فلسطينٌ تطالبكم
فلبّوا صوتها أجدر
طريق العَوْدِ يدعوكم
أعيدوا القدس للأزهر
ودُكّوا حصن صهيونٍ
أزيلوا دولة المنكر
وكونوا الشهب تحرقهم
وكونوا الجِنّ أو أمهر
وكونوا الموت يخطفهم
لَحَقُّ يهودَ أن يُقبر
وحيّوا محافظاً أسمى
عليه مهابةٌ تَنْدر
يسوس الأمر بالعقلِ
جريء الرأي مستبحر
إذا ما جاءه طلبٌ
يكون جوابه أبشِر
أهالي اسوانَ أشكركم
وأقصى منايَ أن أُشكر
سنذكر من محاسنكم
وكل جميلةٍ تذكر