تخطَّ إلى المحتوى

وتثنية الزواج بأي حال

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

وتثنية الزواجِ بأيّ حالِ

تقوم على الجوازِ بلا جدالِ

بشرطِ العدْلِ

أين العدْل مِنّا

وحتّى لو حرصت فذاك ضربٌ

مِن الأوهامِ بلْ عين المحالِ

تقول هديت لا إنكاح إلّا

بعافيةٍ ومقدرةٍ ومالِ

وأغفلت الهموم إذا توالتْ

وما ينْجيك مِن داءٍ عضالِ

عداءهما بياض يديك يفنى

وكيدهما وأحقاد العيالِ

وهلْ غفل اللبيب عنِ التوافي

وتغليب النساء على الرجالِ

وهل يسع الفراش سِقاء أخرى

ل يبهرها ويكرم بالنزالِ

وهبْ أوتيت مكرمةً وبأسًا

أترضى بالشريكِ على الحلالِ

أتنسى العهد والأخلاق تأبى

وحبّكما وأنفاس الليالي

وتطمع بالوفاءِ ولمْ تصنْه

وتشكو النقص يا صنو الكمالِ

عظامك تنثني إن قلت مثنى

وتنْحدر. الثنايا للتلالِ

وثالثةٍ تصاب بكلّ سقْمٍ

من الصفرا إلى جشْرِ السعالِ

ورابعةٍ يراك الناس أعمى

بلا ثوبٍ تسير على الحِبالِ

وتغشاك الهموم بكلِّ حينٍ

وتنسيك المرارة كلّ حالِ

ويغزو الشيب رأسك دون إذنٍ

ويحبو القلب سِرًّا للطحالِ

وينسيك الزهايمر كلَّ شيءٍ

ف تنأى للسكوتِ وللخيالِ

فلا تدري ب سعدٍ مِن سعيدٍ

ولا تدري ب هِنْدٍ مِن نوالِ

قواريرٌ رقيقات المباني

ولكنْ إنْ حملْن ف كالجبالِ

ولا يحْقِدْن إلّا أنْ تثنّي

وفاء الخيلِ أو حِقد الجِمالِ

نصحتك مثل نصحي قبل عامٍ

ل خِلٍّ طيّب الأخلاق غالِ

تزوّج مرّةً وأعاد أخرى

وقال القلب بوصلة الجمالِ

وكنت ألومه ويقول تنسى

وكان يخاف مِن رجمِ النعالِ

وتحت سريرِ دخْلتهِ تخفّتْ

وأمطرتِ الدموع على الظِلالِ

وقطّعتِ العريس وجمّعته

ب أكياسٍ رمته ولمْ تبالي