إحملْ أزيزَ جوانحي ...
و صواعقي بجوارحي ...
احملْ رعودَ الغربةِ السوداءِ
في أفق ِ السلام ْ...
و ضجيجَ أناتِ المبادئ ِ
لحظةِ الإعدام ِ في
ساحات غدرٍ و انتقام ْ...
احملْ ضياءَ الفكرِ مُحتضراً
تطوّقُ عُنْقُهُ
أيد ٍ خفية ْ...
و يساقُ في الأغلال ِ
مقموع ُ الخَيارْ
بسياط ِ بطشٍ ِ الجاهلية ْ...
احملْ لهيبَ النارِ من
أحشاء ِ أرض ِ المسلمينْ
بصرخةِ الدين ِالأبية.ْ..
و عواءَ رئبال ِ المطامع
سالخا حق الضحية ْ...
و تمزق الأنيابُ أشلاءَ
الشرايينَ الزكية ْ...
احملْ همومَ الأنبياءْ
ترى القداسة َ
في زنازين ِ الظلام ْ...
وبتهمةِ الإرهابِ تسحَقُها
أسافينُ النظام ...
اليومَ تغدو كلمة ُ التوحيدِ
جرماً ...
بقرار الكافرينْ !
وتدوسُ أقدامُ الطغاةِ
مقدساتِ المسلمين ْ...
ويلٌ لكلِّ الظالمين ْ...
ويلٌ لكلِّ الظالمين ْ...
الريحُ تقتلعُ الصخورْ...
والموجُ يبتلعُ البحورْ...
و الموتُ يصرخُ في القبورْ ...
متى سَيدرِكُني النشورْ ...
والأمّة ُ الفُضْلى تدورُ
من الجحيم ِ إلى الجحورْ ..!