تخطَّ إلى المحتوى

عاكست أهلي في سيري وعاكسني

البسيط

١١ بيت

المتفرقات

عاكست أهلي في سيري وعاكسني

أهلي فما ترتجي ما بيننا لقيا

كانوا يريدونني لا شيء مثلهمو

و كنت أطلب كوني في الدنى شيا

كانوا يريدون تجميدي كما ورثوا

و كنت أبغي علي ما أرتأي أحيا

كذلكم كنت حر الرأي من صغري

مناقشا ثم أبدي بعد ذا رأيا

فلا كبير على عقلي مهابته

تطغي فأصبح عن ردي له أعيا

ولا صغير لدى نفسي بمحتقر

فكم صغير لديه تصدق الرؤيا

وكم كبير له زيفت فكرته

وكم صغير حبالي رأيه هديا

ما قيمة المرء لا رأي يخص به

في عمره ولماذا يطلب البقيا

كل الذي قلته عكس الذي رغبوا

فاعرف عنائي بهم وأعرفهم فيا

يبغون في الموت صيتا بالتمسح بي

هيهات لا قرب في الاخرى ولا الدنيا

هداية الله قد كانت تسيرني

فلو غويت لأغويت الورى غيا