أحب فأهوى أكل شخص أحبه
واني متى أبغضت شيئا سحقته
اذن أنا أحببت الفنا لكليهما
فأقصيت ذا عني وذا بي أذبته
صديقي وخصمي في شقاء فإنني
عذابٌ لمن أحببته أو كرهته
فهل سرّ موتي حب هذا الوجود لي
لأفنى به أو بغضه لي ومقته
وهل هو يقصيني غدا أو يضمني
له ذاك سر مبهم ما فهمته
رأيت الهوى والبغض داعية الفنا
وجانبَ مالم تهوَ أو تجف موته
ويبقى وجود لم تنله عواطفٌ
فميته كالحيّ والحيّ ميته