تخطَّ إلى المحتوى

الشرفة غنت لبهائي

غير معروف

٣٠ بيت

المتفرقات

الشرفةُ غنَّتْ لبهائي

وأذابتْ في الشريانِ

أقمارًا من ذهبِ الوادي

وغماماتٍ

وفصائلُ مرجاني فضَّتْ في شفتيَّ

مزمارَ العسلِ الجبليِّ

وحكاياتٍ

جمَّلها الراوي في مولدِ سيدنا البيومي

وتلاعب باللفظةِ وحروفِ الجرِّ

منشدنا فوق الكرسيِّ

فاختلط بالنابلِ خيطُ الموجِ الأزرقِ

يرسمُ قلبَ البيَّارةِ

نرجيلةَ أحلامِ البسطاءِ

والشرفةُ كانتْ تعزفُ وحدَتها

في أروقةِ القصرِ الأخضرِ

ذاك المرسوم على الرملِ

والممنوع أن يدخلَ فيهِ كلُّ الفقراءِ

فخلعتُ حذائي ودخلتُ

أجلسني ذئبٌ مجلسَهُ

وترنَّمَ بالشرفةِ مولايَ

وأراحَ العتمةَ في صدري

فكأنِّي ولدتُ الآنَ

في جيبي جمرُ الأسماءِ

ومن حولي أشجارُ الليمونِ

وأوراقُ الموزِ

فأدخلُ عينَ متاهتهمْ وأضلُّ

أسألهم عنوانَ الشرفةِ

وخروجي مقرورًا من ميسمِ أوردتي

مشروحًا كالبسمةِ

وبسيطًا كدعائي.