نورُ البها في الديارِ لامعْ
فالشمسُ من ضوئه تلوحْ
والفجرُ عنه روى الطبائعْ
والبدرُ من عنده يروحْ
لما أزاح النقابَ عنهُ
غوثٌ سما في الزمان واحدْ
طودٌ جليلٌ علا عُلاهُ
مولاي «عَرْبي» ذُرا المحامدْ
عزَّ كريمٌ رجوتُ منهُ
جودُ الرضا من سماه [نافدْ]
مِسْكُ الوفا من حِماه ضائعْ
والحلْمُ من عَرْفِهِ يفوحْ
وسيّدٌ بالحياء خاشعْ
والجود منه دمٌ وروحْ
وما له في الزمان ثانِ
وما عسى يُدرك البيانْ
فسرُّه يفضحُ المعاني
وذِكْره يُخجل العِيانْ
فالدرُّ من معدِن المثاني
والمجدُ من دوحةِ الضمانْ
نورٌ «بوزّانَ» بانَ طالعْ
كلٌّ إلى نحوه طموحْ
يا سيدًا طبْتَ في المجامعْ
مجامعِ الهدى والفُتوحْ
يا آلَ بيت النبيِّ دأبي
وديْدَني حبُّكم فجُودوا
فقربُكم عَنْبري وطِيبي
وفضلُكم في المدى بعيدُ
بالمصطفى جَدِّكم طبيبي
عيدوا إليّ الوصال عيدوا
عُبيْدكم في المديح شارعْ
نعمْ وفي حبّكم نصوحْ
يطلبُ وِرْدًا من المشارِعْ
والسرَّ والفتحَ والشروحْ