تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

أللهُ أكبرُ إنني

يا ربِّ دينَك أتْبَعُ

حبي شريفٌ طاهرٌ

لكن خَلْقك لم يعوا

ولَكَم أبيت على الطوى

لا يهنأنْ لي مضجع

أسْري الهوينى بينما

كل الخلائق تهجع

فأُسِرُّ حزني للسكي

نةِ، علّها قد تسمع

وأعلِّم الأطيار من

شعري الكثيرَ فتسجع

فالشعرُ لوحٌ خالدٌ

والشعر كأسٌ مترع

إني سأخطب ودَّهُ

ما دام قلبي مولع

إني حبيبَ القلب إن

أنأى فأرضي بلقع

أنت الحياة وغيرها

أبدًا أراها تفزع

وأنا الذي من كأس حبْ

بِك قد ثملتُ وأكرع

فبنور وجهك أهتدي

ولحسن قَدِّك أركع

ولذكر اسمك أنثني

ولقرب روحك أسرع

وبزَين خُلْقك أقتدي

ولسهم لحظك أخشع

وإذا الديارُ تفرَّقت

فبساح ذِكْرك أرتع

وإذا الزمانُ أهابني

فلأنت نعم المرجع

يا من يريد تباعدي

وبمن هويت أُمنَّع

مهلاً ورفقًا سيدي

رحماك لِمْ تَتسرَّع

ما كان ذاك بخاطري

والحب ليس به «دعوا»

إن تبغ فَصْمَ ودادنا

قهرًا فليتك ترجع

حبُّ القلوب بناؤه

هيهات فيه تَصدُّع

ولأن تودَّ فراقَنا

فالقتلُ عندي أنجع