إِنَّ الكَرامَةَ ما زالَتْ بِمِفْتاحِ
في بابِ بَيْتٍ لَنا في الشَّيْخِ جَرَّاحِ
فَإِنْ خَلا حَيُّنا مِنْ حَيِّنا وغَدَتْ
قُدْسُ العُرُوبَةِ مِنَّا دَارَ أَشْبَاحِ
فَفي غَدٍ بَعْدَنا لا مَنْ يُرَجِّعُهُ
مِنْ كَفِّ وَغْدٍ وَلا مِنْ نَابِ نَبَّاحِ
ما زَالَ يَحْفَظُنا بَابٌ نَلُوذُ بِهِ
ولَيْسَ يَبْقَى لَنا مِنْ غَيْرِ مِفْتاحِ !!!