دلني ،
ياصديقي
على جادة الشعر ،
في كل منعطف رائق للعبارة ،
في زرقة البحر ،
والقاصرات السنابل ،
في غيمة يتكسر ياقوتها ويسيل العقيق
على شجن الجلنار الذي يتكرر
من حلم أشقر الصوت
يجمعنا في شتات المعاني
أو دلني ،
ياصديقي ، بلا ثمن باهظ ،
للصديق البديل
للصديق
الذي تكشف السر
ألف صديق
الصداقة
تمنحنا الخبز،
والأصدقاء الأمان
ليس
للميت أي صديق ،
ولا للبخيل
إن
يوما بلا أصدقاء ليوم طويل
والذي لا يسعه الذهاب،وحيدا، إلى البحر
لا يجهل المستحيل
نادرا
طعنة الظهر
ما يقتنيها لنا الغرباء