الصبار
يضحك
الصبار
على غير عادته
متورد
نائم
في حدائق المنازل
في الشرفات
على جوانب الممرات
أمام مدافن الموتى
الصبار
يضحك
للزهرة الخجلى
خلف برقعها الحريري
ذلك المدجج بالأشواك
له قلب
ويدان ضارعتان
تتلقيان رسائل الأمطار
ليلة الميلاد
يزرع
خلف بوابة الحزن
وردته المستميحة في ضلوعي
ينزع
من فؤادي
يأسه الطاغي
والحمام يحط...
مكفكفا هذي السحائب
أي موال ينز مع انشطارك؟
لكنه
الآن يدمع
ليته ظل يضحك
حين يلتهم الخريف حبيباته
ويبقى
وحيدا
في الحدائق
في الشرفات
على جوانب الممرات
أمام مدافن الموتى
منتظرا
لصيف
أو
ربيع
أو
شتاء