سبحان ربي يُطمئنُ المُهجا
سبحان من لم يجعلْ له عوجا
نورٌ بصدري من ذكره انبلجا
وكلُ ضيقٍ مؤرّقٍ خرجا
يا أيّها الناس فاعبدوه تقى
واخشوه يوما مروّعا فلجا
قد أفلح المؤمنون إذ خشعوا
كأنّ قلبا متيما عرجا
هدىَ وبشرى للمؤمنين وقد
صلّوا وزكّوا وفنّدوا الحِججا:
جنّات عدنٍ وعدٌ بما كسبوا
رضوانُ ربٍّ عن صدقهم نتجا
سراجُ قلبي نورٌ به ابتهجا
حمدا كثيرا بذكره لهجا
مشكاة نورٍ صوفيّةٌ سرجا
سبحان من قد أحيا به المهجا
عذبٌ فراتٌ ومالحٌ مُزِجا
سبحان ربّ البحرين إذ مَرجا
جاؤؤك لغوا ..أعرضتَ منحرجا
يابؤس ثغرٍ للتيه قد لَمجا
بأيّ ذنبٍ يمامتي قُتلت
والريح تعوي ..والتمر مانضجا؟!!
لله أمري لبابه ولجا
لم يخشَ يوما بقربه اللججا
سبحان ربي ماكان يتركني
إلا بنصرٍ..فاستبشري الفرجا