يحدثني حسن الرجا فيك بالبشرى
وبالسعد في الدنيا وبالفوز في الأخرى
لك الخير يا قلبي لقد نلت غاية ال
أماني وحزت القصد والنعمة الكبرى
وفدت على قطب الوجود وحبذا ال
وفود الذين فيه المسرة واليسرى
وردت على بحر الندى مظهر الهدى
فدونك فاشرب ما الذ وما أمرا
فلله ربي الحمد والشكر دائما
على نعم لا استطيع لها حصرا
فكم منة اسدى وكم محنة زوى
وكم من هبات لا اقوم بها شكرا
فحمدا له إذا خصني من هباته
بما يذهب البلوى وما يشرح الصدرا
فبلغني دار الحبيب ومنزل ال
كرامة والتقريب والرتبة الغرا
فلله من دار بها الخير نازل
نزلنا بها والمسك من فوقها يذرا
نشقنا بها عرف الهداية والرضى
فما مثله مسكا نشقنا ولاعطرا
وردنا على البحر العريض الذي على
جوانبه تلقى الجواهر والدرا
ففاض علينا بالمواهب والعطا
فلله بحر فيضه لم يزل برا
هنيا لنا انا ظفرنا بكل ما
نروم وجائتنا البشاير بالبشرى
وقفنا على اعتاب ابواب جا مع ال
كمالات انسان المعالي ولا فخرا
امام العلى من شرف الله قدره
وعظمه من وبله خضرا
ابي بكر العطاس قطب الملا الذي
به الله فضلا شرف القطر والعصرا
فيا سيدا حاز الفضايل كلها
واسرى به من بالمشفع قد اسرى
نزلنا بكم نرجوا الكرامة والقرا
ونستدفع اللاواء والبوس والضرا
نزلنا بكم والشوق يزعجنا إلى
منازلكم والقلب يهوى اللقا سرا
ومنذ نزلنا في حماكم وشاهدت
بصايرنا نور الرضى يغمر القبرا
تيقنت الالباب منكم بكل ما
تؤمل من فضل به أنتم احرى
ومنكم عهدنا كل جود ومنة
وفيكم شهدنا سر اسلافكم جهرا
وأنت لنا يا وارث السر مقصد
اعدك في كل النوايب لي ذخرا
وقد جئت ارجو منك ما قد وعدتني
ولا يستطيع القلب عن ودكم صبرا
وردت بأولادي إليك واخوتي
وأنت بحاجاتي وحاجاتهم ادرى
تعلقت الألباب مني ومنهم
بغارتك العظمى وهمتك الكبرى
وفيك طمعنا بالقبول ونيل ما
نؤمل من سول بهذي وبالاخرى
وصلى على خير النبيين ربنا
صلاة مع التسليم تستغرق الدهرا
مع الال والأصحاب ما قال منشد
يحدثني حسن الرجا فيك بالبشرى