حدثتني
فغمزت لها
بالياسمين نحيا
ونمسي
ونموت
كأي قصيدة
بين خطوط كفيكِ
تركت وجه دمشق نائماً
سكوتُ الشوق
يمسكُ يدَّ الرحيل
لهجرةٍ لاتحتملُ التأويل
ونحن متعبون
من هذا الليل الطويل
حدثتني
فغمزت لها
بالياسمين نحيا
ونمسي
ونموت
كأي قصيدة
بين خطوط كفيكِ
تركت وجه دمشق نائماً
سكوتُ الشوق
يمسكُ يدَّ الرحيل
لهجرةٍ لاتحتملُ التأويل
ونحن متعبون
من هذا الليل الطويل