تنهيدةُ الروح
تقتل بنا الصبر
ونظرةٌ من وصلك
تحيي القلب وهو رميم
صبري و إن رماني
بقلة حيلتي وضعفي
اقتفيتُ أثرك
نبضة تلو نبضة
لا تبقى فوق حرفي
سكوناً
فكم حاولت شفاهي
إغوائك
منعاً لالتقاء الساكنين
كم حباً غريقاً حملت َ بين ذراعيك
لتملك قلبي
وكم قلباً سرقتَ بين عينيك
لتحرر وطني
أنا أخر الخيام هناك صبراً
و الياسمين وتدي