مَسَحْتُ دَمْعِي بِيَدِي دُونَهُمُ
وَ التَهَمْتُ صَوْتِي عَنْهُمْ أَنَا
كُنْتُ وَحْدِي أرْوِي لِي عَنِّي
وَاسَيتُ جُرْحِي وَكُنْتُ لِي سَنَا
سَلَكْتُ بِالرُّوحِ دَرْبًا مُظْلِمًا
بِرُفْقَتِي ذِكْرَى لَا تُنْسَى لَنَا
وَعَدْتُ الفُؤادَ أَنَّنِي لَنْ
أرْجِعَ لَنْ أرْجِعَنِي إلَى هُنَا
أَخَالُ الرَّاحَةَ فِي عُزْلَتِي
عَنْ كُلّ مَنْ دَمَّرَنِي مَا بَنَى