ذَكَرَ ابْنَةَ الْعَرْجِيِّ فَهْوَ عَمِيدُ
شَغَفاً شُغِفْتَ بِها وَأَنْتَ وَلِيدُ
وَيَخالُها الْمَرِحُ السَّفِيهُ تُحِبُّهُ
وَنَوالُها غَيْرَ الْحَدِيثِ بَعِيدُ
وَتَقِيكَ مِنْ دُونِ الْفِراشِ مَعاصِمٌ
مِثْلُ النَّمارِقِ وَشْيُهُنَّ جَدِيدُ
وَإِذا تَبَسَّمُ قُلْتَ شَوْكُ سَيالَةٍ
أَوْ أُقْحُوانُ صَرِيمَةٍ مَعْهُودُ
رَيَّانُ رُكِّبَ فِي نُخالَةِ إِثْمِدٍ
خَضِرٍ تُزَيِّنُهُ غَدائِرُ سُودُ