تخطَّ إلى المحتوى

تعلقتها والوجد يفضي إلى اللحد

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

تعلقتها، والوجد يفضي إلى اللحدِ

بصاحبهِ، والله، يا ويحها جهدِي

وفضَّلتها عن سائرِ النَّاس بعدما

بدا ما يسرُّ الصَّدر منها منَ الودِّ

وأصبحتُ مفتونًا بها لا أرى لمنْ

تعشَّقَها، في هذهِ الأرض منْ ندِّ

إلى أن ذوتْ منِّي على حينِ غرَّةٍ

أفانينُ قلبٍ هُدَّ بالهجرِ والصدِّ

وزاولهُ داءٌ عضالٌ أذاقه

من الهمِّ أصنافًا، يئنَّ ولا يُبدِي

ألا قبَّح الرحمٰنُ ذا الحبِّ مثلما

وناشرها البغضاء، قد قُبِّحا عندِي

وباعدَ ما بيني وبين تلاعهِ

وأرشدنِي دربي وألهمني رُشدِي

فيا أيها القلبُ المقيمُ على الأذى

ترحَّل رعاك اللهُ يا دائم الوجدِ

ودع عنك درب الغافلينَ وشأوهُم

وعد راغبًا فيما لدى اللهِ واستهدِي

يذيقك طعم القربِ منه، تفضَّلاً

حَنانيكَ، ترجو النارَ أم جنَّةَ الخلدِ!